عبد الله بن يحيى بن المبارك الزيدي

278

غريب القرآن وتفسيره

العرب ، وأهل تهامة . يقولون : فلان لا يرجو « 1 » ربّه أي لا يخافه . ومثله ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقاراً « 2 » يفعلون ذلك إذا كان معها جحد فإذا لم يكن معها جحد ذهبوا إلى الرجاء بعينه . نُشُوراً الحياة بعد الموت ، يقال نشر اللّه الموتى فنشروا أي أحياهم فحيوا . 53 - مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ « 3 » : كلّما خلّيته وتركته فقد مرجته و فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ « 4 » أي ملتبس وقد أمرجت الدابة بالألف « 5 » . 53 - عَذْبٌ فُراتٌ « 6 » : الفرات أعذب العذوبة . 53 - أُجاجٌ « 7 » : أملح الملوحة . 55 - ظَهِيراً « 8 » : معينا .

--> ( 1 ) يرجو في الأصل يرجوا . ( 2 ) نوح 71 / آية 13 . ( 3 ) قال المفسرون : والمعنى أنه أرسلهما في مجاريهما فما يلتقيان ولا يختلط الملح بالعذب ولا العذب بالملح . ابن الجوزي - زاد المسير 6 / 96 . ( 4 ) سورة ق 50 / آية 5 . ( 5 ) ومرجتها إذا خليتها ترعى . ابن الجوزي - زاد المسير 6 / 95 . ( 6 ) قال الزجاج : والفرات صفة للعذب . ابن الجوزي - زاد المسير 6 / 96 . ( 7 ) قال الزجاج : والأجاج صفة للملح ، وهو المر الشديد المرارة . ابن الجوزي - زاد المسير 6 / 96 . ( 8 ) قيل المعنى : وكان الكافر على ربه هينا ذليلا لا قدر له ولا وزن عنده ، من قول